التصنيف: الأخبار

السفارة الليبية في السويد تشكل لجنة لمتابعة فايروس كورونا

أعلنت السفارة الليبية في مملكة السويد عن تشكيل لجنة أزمة خاصة بمتابعة واتخاذ الإجراءات اللازمة فيما يخص تفشي فايروس كورونا، وأكد القائم بأعمال السفارة بالوكالة السيد محمد يوسف الزياني أن هذه الخطوة تأتي في ظل إعلان الحكومة السويدية عن ارتفاع عدد حالات الإصابة بهذا الفايروس داخل السويد إلى 101 حالة، مضيفاً أن اللجنة ستعمل على التواصل مع السلطات المحلية ومتابعة أفراد الجالية الليبية المقيمة بالدول محل اعتماد السفارة، وتقديم الإرشادات اللازمة لهم وتوفير المساعدة اللازمة إذا ما اقتضى الأمر ذلك. كما تعنى اللجنة بمتابعة التوصيات الصادرة عن الجهات ذات الاختصاص داخل كل من مملكة السويد، جمهورية فلندا، ايسلندا، وجمهوريات دول البلطيق (لاتفيا، استونيا وليثوانيا) ووضعها موضع التنفيذ، كما ستعمل اللجنة على التواصل الدائم بالجهات الصحية في ليبيا وإعداد التقارير اللازمة لكيفية سير الأمور وإحالتها إلى ديوان الوزارة.

كما تتمنى السفارة لكل أفراد الجالية الليبية دوام الصحة والسلامة.

مخطوطات في الأرشيف الوطني السويدي توثق العلاقات التاريخية بين السويد وليبيا

الكومبس – ستوكهولم: ضمن الفعاليات التي تقوم بها السفارة الليبية في السويد لإحياء ذكرى مرور 3 قرون على إقامة أول علاقات دبلوماسية بين ليبيا ومملكة السويد، قام وفد ليبي، بزيارة إلى مقر الأرشيف الوطني السويدي، للاطلاع على والوثائق التاريخية، التي تعود إلى حوالي 300 عام، وتشهد هذه الوثائق على بداية تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، عندما توجهت السويد للانفتاح على البحر الأبيض المتوسط، والبحث عن أسواق جديدة .

ورافق الوفد الذي يضم باحثين ومختصين ودبلوماسيين، القائم بأعمال السفارة الليبية في السويد، محمد الزياني، وعدد من أعضاء السفارة.

وعرض القائمون على الأرشيف، النسخ الحقيقية من أول معاهدة للسلام والتعاون والملاحة، بين مملكة السويد وولاية (إيالة) طرابلس الغرب (ليبيا حاليا) والتي وقعت في 15 أبريل العام 1741

ومن ضمن ما جاء بهذه الاتفاقية التاريخية: “من تاريخ هذا اليوم إلى قيام الساعة سوف لن تكون هناك كراهية بين مواطني البلدين، وسوف يتعاملون بالمودة والصداقة والتعاون كما لو لم تكن هناك أبدا حرب أو كراهية بينهما”.

وتبين هذه الوثائق أهمية الموقع الاستراتيجي والاقتصادي لليبيا، كونها تتوسط حوض البحر المتوسط، مما جعلها مؤهلة لبناء علاقات دبلوماسية بالعالم الخارجي. وقد شهد القرن الثالث عشر الميلادي إبرام أول اتفاقية مع جمهورية (جنوا) الإيطالية سنة 1229 ثم توالت المعاهدات والاتفاقيات التي تنظم التعامل التجاري بين ليبيا وغيرها من الدول في العالم.

ومن جهته بدأ مجلس التجارة السويدي في نوفمبر 1719 تنشيط حركته التجارية في حوض المتوسط والتفكير في فتح قنصليات في البلدان المتوسطية وخصوصاً ميناء ليفورنو بايطاليا وموانئ شمال افريقيا.

ومن الوثائق الموجودة في أرشيف السويد الوطني، ما يدل أيضا على أن أول سفير من العالم الإسلامي يعتمد لدى ممالك الدول الاسكدنافية هو محمود أغا الخوجة، مبعوث الحاكم الليبي، علي باشا القرمانلي، لدى السويد والدنمارك سنة 1757، فاستقبله وأعجب به الملك الدنماركي فردريك الخامس (ملك الدانمارك والنرويج).

فأمر رسامه الخاص السويدي كارل بيلو بأن يرسم له لوحة زيتية، لاتزال معروضة في المتحف الملكي الدنماركي بكوبنهاجن الى يومنا هذا.

احتفالية إحياء ذكرى مرور 300 عام على إقامة العلاقات السويدية الليبية

احتفالية إحياء ذكرى مرور 300 عام على إقامة العلاقات السويدية الليبية
ستوكهولم ـ السويد 15/4/2019
أقامت السفارة الليبية في ستوكهولم احتفالية، لإحياء ذكرى مرور 3 قرون على إقامة أول علاقات دبلوماسية بين ليبيا ومملكة السويد،
وحضر الاحتفال مسئولون من وزارة الخارجية السويدية، وعدد من السفراء العرب والأجانب ، وشخصيات أكاديمية وثقافية ليبية وسويدية ، إضافة إلى حضور وفد من ليبيا برئاسة البروفيسور محمود الديك، والأستاذ معتوق أبو راوي مدير إدارة الشؤون العربية بالخارجية الليبية، والمستشار في الهيئة العامة للثقافة عبد المطلب أبو سالم، وضم الوفد أيضا الفنان الليبي على الزويك .
وأكد السيد القائم بأعمال السفارة الليبية السويد محمد الزياني . وأشار إلى أن العلاقات بين ليبيا والسويد، يمكن وصفها ما بين المميزة والايجابية،وهي علاقات تاريخية، ربما تكون أبعد من حصرها بتوقيت توقيع الاتفاقيات الرسمية فهي تمتد إلى بدء التبادلات التجارية والثقافية، .
و أكدت السيدة مديرة إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية السويدية آن موفى قالت: ( ننتظر عقد منتدى الأعمال الليبي السويدي وقد أشادت المسئولة في الخارجية السويدية، بتنظيم هذه الاحتفالية، من قبل السفارة الليبية، برغم الظروف الحالية، وأعتقد أنه من المهم إقامة مثل هذا الحدث لأنه يجعل العالم يرى علاقات السويد القوية مع ليبيا، والتي سنبقى نرعاها ونحافظ عليها في هذا الوقت.
الحدث كان ممتعا لأننا تعلمنا عن تاريخ ليبيا بأن لدينا تاريخ مشترك معهم، وصور عن الفن الليبي التشكيلي المعروض هنا مثيرا للاهتمام أيضا ونوهت المسئولة في الخارجية السويدية، إلى التحضيرات الجارية لعقد منتدى الأعمال الليبي السويدي، وأهمية هذه الخطوة نحو فتح آفاق جديدة وواسعة في العلاقات المستقبلية بين البلدين ).
كما استعرضت د. كارينا بورمان أستاذة التاريخ بجامعة أوبسالا تاريخ العلاقة من منظور أكاديمي سويدي وفي كلمة ألقتها، بطريقة مشوقة وممتعة،
وأكد السيد معتوق أبو راوي، من وزارة الخارجية الليبية، على دور السويد والمجتمع الدولي في هذه المرحلة التي تمر بها ليبيا، من أجل ترسيخ السلم والاستقرار، معتبراً أن
” ليبيا تمر بمرحلة تتلخص فيها إرادة أبنائها من أجل تحقيق بناء دولة المؤسسات والقانون والأعمار الذي بات يراود أجيالها لعقود عدة، وهذا يتطلب المزيد من الدعم والمساعدة من المجتمع الدولي والدول الصديقة لمواجهة التحديات الصعبة وتحقيق الأعمار المنشود”.
وشدد أبو راوي، على أن الحل الوحيد للأزمة التي تمر بها ليبيا الآن، يكمن في إنهاء الانقسام السياسي من خلال إجراء الانتخابات على قاعدة دستورية، وحثّ الدول الفاعلة بتفهم الحاجة الملحّة إلى الإسراع في اتخاذ القرارات الجادة لمعالجة الوضع الأمني وتحقيق الاستقرار، موضحاً أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني يواصل بذل الجهود للخروج من الأزمة الراهنة التي تمر بها البلاد.
وقدم كل من أستاذ التاريخ المعاصر د. محمود الديك وعبد المطلب أبو سالم المستشار في الهيئة العامة للثقافة، عرضاً شيقا لأهم محطات العلاقة بين ليبيا والسويد، على مدار 300 عام، وتناول العرض أهمية موقع ليبيا في حوض المتوسط، ما جعلها دولة مؤثِّرة وتتأثر بالعلاقات الدولية، فيما سعت مملكة السويد إلى البحث عن أسواق للتبادل التجاري في منطقة حوض المتوسط، مما قاد إلى توقيع أول معاهدة للسلام والتعاون والملاحة، بين البلدين في 15 ابريل 1741. ومن ضمن ما جاء فيها: “من تاريخ هذا اليوم إلى قيام الساعة سوف لن تكون هناك كراهية بين مواطني البلدين، وسوف يتعاملون بالمودة والصداقة والتعاون كما لو لم تكن هناك أبدا حرب أو كراهية بين البلديين.

( المؤسسة السويدية لقطاع الصحة SWECARE تبدى رغبتها في فتح آفاق التعاون وخلق شراكة مع ليبيا )

 

العاصمة طرابلس المكتب الإعلامي الثلاثاء 26 فبراير 2019 .

( المؤسسة السويدية لقطاع الصحة SWECARE تبدى رغبتها في فتح آفاق التعاون وخلق شراكة مع ليبيا )

في إطار التحضيرات الجارية لمنتدى الأعمال الليبي السويدي والذي سيعقد خلال العام الحالي بالعاصمة ستوكهولم ، اجتمع السيد / محمد يوسف الزياني القائم بالاعمال بالوكالة بالسفارة الليبية – السويد بعد ظهر أمس الاثنين الموافق 2019/02/25م بمقر السفارة الليبية بالعاصمة ستوكهولم مع السيدة / ميكايلا انرلينك سوان – المدير الإقليمي لأفريقيا والشرق الأوسط بالمؤسسة السويدية لقطاع الصحة والشركات السويدية الرائدة في مجال الصحة العاملة اقليمياً ودولياً.
يأتي اللقاء في إطار فتح قنوات التواصل بين المؤسسة والسفارة الليبية – السويد للتعرف على المستوى المتقدم للسويد في مجال الصحة و إلى الدور الرائد الذي تقوم به المؤسسة في هذا المجال على المستويين الإقليمي والدولي.

وقد قامت السيدة / ميكايلا سوان بتقديم شرح مفصل عن الدور الذي تقوم به المؤسسة والمهام المناطة بها من خلال المؤسسات والشركات العاملة في مجال الصحة والتي تقوم بالعمل على خلق شراكة لها محلياً وإقليمياً ودولياً ، كذلك الأنشطة الحالية للشركات السويدية العاملة في أفريقيا والشرق الأوسط ومدى اهتمام المؤسسة بالسوق الليبي وإمكانية وضعه من أولياتها و الذي يتطلب المزيد من التعاون والتواصل بين البلدين في قطاع الصحة على المستويين العام والخاص.

كما قام السيد / القائم بالأعمال بالوكالة بمناقشة تفاصيل التحضيرات الجارية لعقد المنتدى الليبي السويدي للأعمال والذي سيكون من ضمن المشاركين فيه عدد من المسؤولين والخبراء والشركات من القطاعين العام والخاص في مجال الصحة، والذي بدوره أكد رغبته على أن تكون هناك مشاركة فعالة من الجانبين لخلق فرص تعاون مشترك بين البلدين في هذا المجال الحيوي والهام. ورحبت السيدة / ميكايلا سوان بعقد منتدى الأعمال بمدينة ستوكهولم والذي سيتيح الفرصة للجميع للالتقاء مباشرةً وتبادل الخبرات والتعرف على أحدث التقنيات التي تتميز بها السويد في مجال خدمات الصحة .

المؤسسة السويدية لقطاع الصحة هي مؤسسسة حكومية تأسست سنة 1978 وتعمل على تطوير فرص الشراكة العالمية في مجال الصحة.
تمارس المؤسسة أعمالها تحت إشراف وزارة الصحة بحكومة السويد وبالتنسيق مع وزارة الخارجية السويدية.
وهي منصة فريدة من نوعها حيث تتضافر الأوساط الأكاديمية والقطاعين العام والخاص لتعزيز الصادرات وتدويل الرعاية الصحية السويدية وعلوم الحياة ، و تعتبر باب مفتوح للشركات والمؤسسات التي تتطلع إلى الوصول إلى شركاء للتواصل من خلال الوزارات الوزارات أو جهات الاتصال التجارية أو برامج التعاون .

وزير التعليم الليبي: نرحب بالمؤسسات السويدية والوضع في ليبيا ليس قاتما كما يتصور البعض

الكومبس – خاص: شدد وزير التعليم في حكومة الوفاق الليبية د. عثمان عبد الجليل محمد، على أهمية إصلاح وتطوير قطاع التعليم في بلاده، معتبرا الاستثمار بالإنسان أهم نوع من أنواع الاستثمار، كما أكد على تجاوب الجانب السويدي للتعاون مع حكومة الوفاق الليبية، وقال الوزير في حديث خاص مع شبكة الكومبس، أثناء زيارة قام بها إلى ستوكهولم، نهاية الشهر الماضي، إن السويد مهتمة  بتحقيق الاستقرار في ليبيا، لأن الاستقرار السياسي يجلب الأمن والأمن يكفل الازدهار الاقتصادي، لذلك تبدي السويد اهتماما كبيرا باستقرار ليبيا السياسي.

نص اللقاء

الكومبس: ما هي الانطباعات حول هذه الزيارة، هل حققتم الأهداف المرجوة منها؟

الزيارة موفقة جدا، وكان برنامجها مكثف، استطعنا إجراء لقاءات مثمرة، بدأت مع وزيرة التعليم، ومع اعضاء في البرلمان ومسؤولين في الخارجية مع وكالة “سيدا” للتعاون والتنمية الخارجية، ومع خبراء ومختصين بمجالات التعليم، كما سنقوم بختام الزيارة بلقاء مع جامعة ستوكهولم ومع شخصيات من الوسط التعليمي العالي.
من أهم أهداف هذه الزيارة، هو زيادة التعاون ضمن مجالات التعليم العالي والعام،  مما يخدم تحديد احتياجاتنا وتطوير التعليم في ليبيا، فيما يخص التعليم العالي، نسعى إلى زيادة عدد الطلبة الليبيين بالدول الإسكندنافية
لأننا نقود برنامجا إصلاحيا، نركز فيه على الدول الاسكندنافية وخاصة على السويد.
خططنا في زيادة عدد الطلبة وايفاد الطلبة الليبيين للخارج تشمل فقط الجمعات المرموقة، أي افضل 300 جامعة في العالم، هنا في السويد يوجد 11 جامعة مصنفة ضمن الجامعات الأفضل بالعالم، لذلك السويد ساحة مهمة، في نظام التعليم ونريد نقل هذه الخبرة لبلادنا.
في مجال التعليم العام، نحن نقود برنامجا إصلاحيا كبيرا،  يشمل جميع المكونات، مثل: المعلمين، المناهج، التفتيش، ومحور هذا الإصلاح هو التوجه من التعليم التقليدي إلى التعليم التفاعلي، أي من التعليم الى التعلم، حسب ما هو الرائج في الدول الاسكندنافية خاصة في فنلندا والسويد، فهده الزيارة فرصة للاستماع إلى تجربتهم من أجل الاستعانة بخبراتهم في هذا المجال. فكل اللقاءات تركزت على كيفية الاستفادة من هذه الخبرات.
هناك اتفاقية وقعت بين ليبيا والسويد، في العام 1974 لتشكيل لجنة مشتركة للتعاون بين البلدين يرأسها من الجانب الليبي وزير التعليم، وهذه الاتفاقية شكلت القاعدة للانطلاق إلى هدف تطوير التعليم
اتفاقية العام  1974 لم تُفعل منذ العام 2000 أي لأكثر من 18 سنة، يمكن اعتبار هذا الزيارة، بمثابة توقيت جديد لإعادة تفعيل الاتفاقية، والبدء بالإصلاحات من خلالها.
لذلك واجمالا استطيع القول إن الزيارة موفقة جدا، وكانت فرصة  للقاء مع  شخصيات وجهات مهمة منها الجامعات السويدية

الكومبس: كيف كان التجاوب مع الزيارة بشكل عام ومع حاجات الجانب الليبي للتعليم؟

بدون شك او أي مبالغة استطيع التأكيد على أن الترحيب كان أكثر مما توقعنا، ويمكن اعتبار ان هذه الزيارة هي مفتاح لإعادة تفعيل التعاون، نحن سعداء جدا لأنها ول زيارة وزارية للسويد مند 10 او 11 سنة، لقد كان هناك ترحيب كبير بالتعاون مع ليبيا، و بالدرجة الأولى ضمن مجال التعليم، لان هذا المجال هو ضمن المواضيع التنموية التي تهم الجانب السويدي في تعاونها مع الدول الاخرى، وهو تعاون غير محدد، يشمل: التعاون الفني، تسهيل الإجراءات، وتسهيل والحصول على تأشيرات للطلبة…

 الكومبس: ما هي طبيعة الأسئلة والاستفسارات التي طرحت عليكم وكانت موضع اهتمام من الجانب السويدي 
عن ليبيا؟

اكثر الأشياء التي ركزوا عليها، هي الجوانب الإنسانية، مثل دور المرأة، ومشاركة المرأة بالمسؤولية. وللأمانة نحن كنا من أول الوزارات التي ركزت على تفعيل دور المرأة، وقمنا باستعراض ما قمنا به وتحدثنا عن خططنا في مجال اشراك المرأة وتفعيل دورها في مجال التعليم، وكانت ردود الفعل من الجانب السويدي إيجابية، إضافة إلى أنه  لم يكن لديهم أي
تردد في الاستجابة مع تساؤلاتنا أيضا

الكومبس: هل جرى التطرق لمسألة رفع العقوبات عن ليبيا

لم نبحث كثيرا بالمواضيع السياسية، ولكن اثناء لقاءنا مع وزارة الخارجية السويدية، تناولنا كيف يمكن المساهمة في تأمين الظروف الدولية لضمان استقرار وتطور ليبيا ضمن الظروف التي تمر بها البلاد، وتم التركيز على الدور الذي يمكن للسويد ان تقوم به في هذا المجال، نحن نريد أن يكون للسويد دور فعال على أساس ان السويد من اكثر الدول التي يهمها استقرار ليبيا حيث انها لا تملك أي مطامع، والسويد بلا شك يهممها استقرار الدولة الليبية. كما طلبنا منهم ان يكون لديهم دور اكبر في ضم الأطراف الليبية، وكانت لفتة كريمة من قبلهم، حيث رحبوا بلعب هذا الدور
الكومبس: هذا يعني ان السويد رحبت بان تلعب دورا في مسألة المصالحة والوحدة الوطنية؟

نعم بالضبط المصالحة… والخروج بليبيا من الازمة ومن حالة الانقسام السياسي إلى الاستقرار وإلى مرحلة اجراء الانتخابات.

الكومبس: هل جرى الاستفسار عن الوضع الأمني وعن بيئة عمل الشركات الاجنبية الراغبة بالتعاون مع ليبيا؟

من خلال الحديث، كان أحد أهم الأشياء فعلا هو موضوع الاستقرار السياسي، لأن هذا الاستقرار هو الأساس وهو الذي يؤدي إلى الاستقرار الأمني، وهذا بدور يؤدي الى الازدهار الاقتصادي، ولا شك أن جود الخبرات الأجنبية وخاصة السويدية، يتطلب تحقيق شرط أن تكون الدولة مستقرة، فموضوع الامن مهم.
خلال الحديث كان التأكيد على أن استقرار الدولة مهم بكل المجالات، ومسألة اصلاح وتطوير التعليم من شأنه أيضا ان يساهم بالاستقرار.

الكومبس: هل هناك أولويات لقطاعات معينة أخرى إلى جانب القطاع التعليمي، قطاعات مرتبطة ربما بهذا القطاع؟ 

تحدثنا في وزارة الخارجية السويدية، حول أخر زيارة قام بها مبعوث الحكومة السويدية لليبيا، قبل حوالي شهرين، ولقاء
هذا المبعوث مع السيد رئيس المجلس الرئاسي، السيد فايز السراج، حيث كان التركيز على دور السويد في التعاون مع ليبيا في مجالات تفعيل المواضيع الخدمية، مثل الصحة والتعليم بالدرجة الأولى والبنية التحتية، مثل الاتصالات خاصة ان السويد متطورة بهذا المجال، يمكن أن نقول اجمالا إن قطاع التعليم وقطاع الصحة من أهم الأولويات التي يمكن ان تساهم بهما السويد

الكومبس: ما هو أهم شيء لفت نظرك عن السويد من خلال هذه الزيارة، ولاحظت أنه مميز؟

مع أنها كانت زيارة عمل، ولكن لاحظت ترحيب الشعب السويدي، وطبيعته الطيبة، وكذلك حسن استقبالهم واصغائهم الإيجابي لكل ما طرحناه، ولكن أكثر شيء، شد انتباهي، ما سمعته، أثناء اللقاء مع بعض خبراء المدارس والمختصين بالتعليم المدرسي، من تجارب هامة وأساسية، تفيد أغلب الدول النامية.
شد انتباهي، الوسائل التي تمنح الطالب مساحات من الحرية ليقرر بنفسه ما هو الأفضل له، لكي يكتشف ميوله العلمية، وماذا يدرس، وحتى أن الطالب يستطيع الانتقال بحرية من منهج إلى آخر أو من مدرسة لأخرى، وهذا ما يؤكد أن الطالب هو الركيزة وهو صاحب القرار، ونحن بدورنا نسعى للوصول الى هذا المستوى.
عندها نكون قد حققنا الشيء الكبير، لان الاستثمار في التعليم هو استثمار في الإنسان وبالتالي الاستثمار بأغلى وأهم الموارد التي نتملكها.
بدون شك وبعد هذه الزيارة قررنا انشاء ملحقية ثقافية وأكاديمية لملاحقة الأمور التعليمية وللاهتمام بالطلاب وللتواصل بين الجهات الأكاديمية والمؤسسات التعليمية هنا مع الجهات النظيرة لها في ليبيا، أي أننا سنكثف علاقاتنا التعليمية مع هذه المنطقة التي كنا بعيدين عنها لفترة، لذلك أرى أن الزيارة حققت كل أهدافها، ونحن سعداء جدا لذلك، هناك متابعة يومية للزيارة من المؤسسات والجهات الليبية، وهناك اهتمام كبير من قبل قطاع التعليم الليبي، بالمتابعة، الذي تصلنا منه الاستفسارات والاقتراحات، بشكل يومي، اثناء هذه الزيارة. ونتمنى أن تتكرر الزيارات بيننا وبين الجانب السويدي.

الكومبس: ماذا تقول للمؤسسات والشركات التي ترغب بالتعاون معكم والعمل في ليبيا؟

أنا أشجع المؤسسات والشركات، الراغبة بالعمل في ليبيا، بشكل كبير، ربما وكما هو ظاهر، هناك الكثير، ممن يعتقد بأن الوضع في ليبيا سيئ جدا، نحن نعترف أننا نمر حاليا بظروف قاسية، ولكن الوضع ليس قاتما، كما يتصوره أو يصوره البعض، مع أننا نمر حاليا بوضع سياسي غير مستقر
أتمنى فعلا من المؤسسات والشركات السويدية تكثيف جهودهم وتواصلهم معنا، وسنفتح أبوابنا ونرحب بهم بشكل كبير في ليبيا، بالتأكيد نحن سنكون المستفيد الأكبر، ولكن المردود الإيجابي سيكون على الجميع

الكومبس: شكرا، ونتمنى لكم طيب الإقامة في السويد

فنلندا تؤكد تعزيز علاقات التعاون مع ليبيا

الكومبس – هلسينكي: أكدت المدير العام لإدارة شؤون أفريقيا والشرق الأوسط بوزارة الخارجية الفنلندية، لينا كايسا ميكولا ، على دعم بلادها لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، وأشارت إلى أهمية المسار الديمقراطي التي تنتهجه، في إطار خطة عمل الأمم المتحدة وذلك على المستوى الثنائي والمتعدد الأطراف

جاء ذلك اثناء زيارة للخارجية الفنلندية، قام بها، محمد زياني، القائم بالأعمال بالوكالة للسفارة الليبية في السويد المعتمدة لتمثيل ورعاية مصالح دولة ليبيا لدى جمهورية فنلندا، اليوم الخميس 7 مارس.

وتطرق الاجتماع إلى تفعيل التعاون المشترك بين البلدين، والذي امتد الى ما يقارب الأربعينَ عاماً ، ذلك من خلال تفعيل تبادل الزيارات على مستوى الوفود الفنية بين البلدين.
رحبت السيدة / لينا كايسا ميكولا باللقاء وأكدت على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وابدت الاستعداد لتفعيل التعاون واستقبال الوفود الرسمية والفنية من الجانب الليبي، على مستوى وزارة الخارجية والجهات المختصة,
ومن اهم مجالات التعاون بين البلدين والتي تنص عليها بنود الاتفاقية تتمثل في:

الصحة العامة.
الزراعة وتنمية الغابات.
نقل وتأصيل التقنية الحديثة.
الاتصالات والمواصلات البرية والبحرية والجوية.
تصنيع الطاقة.
ويربط بين البلدين اتفاقيات اقتصادية، اقدمها اتفاقية التعاون في المجال الاقتصادي والصناعي والتقني، الموقعة في 18 من شهر مارس سنة 1980

( المؤسسة السويدية لقطاع الصحة SWECARE تبدى رغبتها في فتح آفاق التعاون وخلق شراكة مع ليبيا )

 

العاصمة طرابلس المكتب الإعلامي الثلاثاء 26 فبراير 2019 .

  1. ( المؤسسة السويدية لقطاع الصحة SWECARE تبدى رغبتها في فتح آفاق التعاون وخلق شراكة مع ليبيا )

في إطار التحضيرات الجارية لمنتدى الأعمال الليبي السويدي والذي سيعقد خلال العام الحالي بالعاصمة ستوكهولم ، اجتمع السيد / محمد يوسف الزياني القائم بالاعمال بالوكالة بالسفارة الليبية – السويد بعد ظهر أمس الاثنين الموافق 2019/02/25م بمقر السفارة الليبية بالعاصمة ستوكهولم مع السيدة / ميكايلا انرلينك سوان – المدير الإقليمي لأفريقيا والشرق الأوسط بالمؤسسة السويدية لقطاع الصحة والشركات السويدية الرائدة في مجال الصحة العاملة اقليمياً ودولياً.
يأتي اللقاء في إطار فتح قنوات التواصل بين المؤسسة والسفارة الليبية – السويد للتعرف على المستوى المتقدم للسويد في مجال الصحة و إلى الدور الرائد الذي تقوم به المؤسسة في هذا المجال على المستويين الإقليمي والدولي.

وقد قامت السيدة / ميكايلا سوان بتقديم شرح مفصل عن الدور الذي تقوم به المؤسسة والمهام المناطة بها من خلال المؤسسات والشركات العاملة في مجال الصحة والتي تقوم بالعمل على خلق شراكة لها محلياً وإقليمياً ودولياً ، كذلك الأنشطة الحالية للشركات السويدية العاملة في أفريقيا والشرق الأوسط ومدى اهتمام المؤسسة بالسوق الليبي وإمكانية وضعه من أولياتها و الذي يتطلب المزيد من التعاون والتواصل بين البلدين في قطاع الصحة على المستويين العام والخاص.

كما قام السيد / القائم بالأعمال بالوكالة بمناقشة تفاصيل التحضيرات الجارية لعقد المنتدى الليبي السويدي للأعمال والذي سيكون من ضمن المشاركين فيه عدد من المسؤولين والخبراء والشركات من القطاعين العام والخاص في مجال الصحة، والذي بدوره أكد رغبته على أن تكون هناك مشاركة فعالة من الجانبين لخلق فرص تعاون مشترك بين البلدين في هذا المجال الحيوي والهام. ورحبت السيدة / ميكايلا سوان بعقد منتدى الأعمال بمدينة ستوكهولم والذي سيتيح الفرصة للجميع للالتقاء مباشرةً وتبادل الخبرات والتعرف على أحدث التقنيات التي تتميز بها السويد في مجال خدمات الصحة .

المؤسسة السويدية لقطاع الصحة هي مؤسسسة حكومية تأسست سنة 1978 وتعمل على تطوير فرص الشراكة العالمية في مجال الصحة.
تمارس المؤسسة أعمالها تحت إشراف وزارة الصحة بحكومة السويد وبالتنسيق مع وزارة الخارجية السويدية.
وهي منصة فريدة من نوعها حيث تتضافر الأوساط الأكاديمية والقطاعين العام والخاص لتعزيز الصادرات وتدويل الرعاية الصحية السويدية وعلوم الحياة ، و تعتبر باب مفتوح للشركات والمؤسسات التي تتطلع إلى الوصول إلى شركاء للتواصل من خلال الوزارات الوزارات أو جهات الاتصال التجارية أو برامج التعاون.

اجتمع السيد محمد يوسف الزياني القائم بالاعمال بالوكالة بالسفارة الليبية مع السيدة / سوزان ايلدهاغين مديرة إدارة المساعدات الإنسانية بالوكالة السويدية

ستوكهولم عاصمة مملكة السويد / المكتب الاعلامي الثلاثاء 19 فبراير 2019م.

اجتمع السيد محمد يوسف الزياني القائم بالاعمال بالوكالة بالسفارة الليبية السويد بعد ظهر اليوم الاثنين الموافق 2019/02/18م

للتعاون الدولي والتنمية والسيد / نيكلاس نوردستروم رئيس قسم المساعدات الإنسانية والمسؤول عن متابعة ملف ليبيا بمقر السفارة بمدينة ستوكهولم وذلك لمتابعة نتائج مشاريع المساعدات الإنسانية للوكالة السويدية للتنمية التي قامت بتنفيذها في ليبيا خلال العام 2018 والاطلاع على برامج العام الحالي 2019م

وقد أبدت السيدة / ايلدهاغين سعادتها باللقاء وقامت بعرض مهام الوكالة ودورها الهام في المساهمة في برامج المساعدات الإنسانية على مستوى العالم وأشارت الى ملاحظات القائم بالاعمال التي تم التطرق اليها العام الماضي وذلك بعد زيارة السيد / نيكلاس نوردستروم الى ليبيا في شهر يوليو 2018 ومدى استجابة الوكالة لهذه الملاحظات وأخذها في الاعتبار والتي تتمثل في ان ليبيا لاتحاج الى مساعدات إنسانية عينية مباشرة باعتبارها من الدول المانحة وإنما تحتاج الى تكثيف الجهود الدولية الى المساهمة في بناء القدرات والمهارات التي يحتاجها المواطن الليبي لمواكبة تطورات العصر الحالي والتي فقدها نتيجةً للصراعات القائمة وعدم الاستقرار.
كما أكدت السيدة / ايلدهاغين على ان فريق عمل الوكالة السويدية للتعاون الدولي والتنمية المعني بليبيا قد قام بتركيز الجهود من خلال شرؤكاهم الدوليين بالمنظمات الدولية لوضع برامج عمل تعود بالفائدة مباشرةً على المواطن الليبي لسنة 2019.
وقد سلط السيد القائم بالاعمال الضو على دور المرأة الليبية في مجال المساعدات الإنسانية وما تقوم به من عمل جبار تُشكر عليه خاصة في الظروف الصعبة وفي الأزمات التي مرت بها ليبيا وأن للمرأة الليبية دور متميز من خلال عملها في مؤسسات المجتمع المدني بليبيا في جميع المناطق ، وحث السيد القائم بالاعمال فريق عمل الوكالة لفتح آفاق التواصل المباشر مع المؤسسات النسوية الليبية النشطة في هذا المجال.

ان الوكالة السويدية للتعاون الدولي والتنمية (SIDA) هي مؤسسة حكومية تعمل تحت إشراف وزارة الشؤون الخارجية السويدية ويخصص لها سنويا مقاسمته ( 1 % ) من الناتج المحلي للسويد ، حيث تم تخصيص مبلغ 40 مليار كرونة سويدية اَي ما يعادل ( أربعمائة مليون يورو) لبرامج التعاون الدولي والتنمية والمساعدات الإنسانية على مستوى العالم.

في إطار التحضيرات الجارية للمنتدى الليبي – السويدي الأول للأعمال عقد اجتماعاً صباح اليوم الثلاثاء الموافق 2019/02/19

ستوكهولم عاصمة مملكة السويد / المكتب الإعلامي الثلاثاء 19 فبراير 2019م.

في إطار التحضيرات الجارية للمنتدى الليبي – السويدي الأول للأعمال عقد اجتماعاً صباح اليوم الثلاثاء الموافق 2019/02/19 بمقر السفارة الليبية السويد ضم كل من السيد / القائم بالأعمال بالوكالة والسيد / هينيرك هالجرين – مدير المشروعات بالمجلس الدولي للصناعات السويدية
وقد قام السيد القائم بالاعمال بمناقشة خطة عمل المنتدى والأهداف المنشودة من خلاله وتقديم شرح مفصل على الأهمية التي تحظى بها ليبيا من ناحية الموقع الاستراتيجي والموارد المتاحة كونها بوابة للقارة الأفريقية وشريك استراتيجي على المستويين الإقليمي والدولي.
كما رحب السيد / هالجرين بفكرة المنتدى وأبدى استعداده التام ورغبته في اعادة التواصل مع ليبيا كذلك العمل مجددا من خلال شرؤكاء المجلس الدولي للصناعات السويدية مع ليبيا من خلال حلق فرص التعاون المشترك بين القطاعين العام والخاص ، وذلك بالتواصل المباشر مع السفارة والعمل على الإعداد لزيارات رسمية الى ليبيا لمختصين سويديين في مجال الاقتصاد وقطاع الأعمال.
أسس المجلس الدولي للصناعات السويدية سنة 1960 ، يركز المجلس اهتماماته على الأسواق التي تشهد نمو اقتصادي ولديها بعض الصعوبات.
ومن اهم ثوابت المجلس الدولي للصناعات السويدية هو ان القطاع الخاص لديه قوة إيجابية في المجتمع ويجب استخدام المهارات والقدرات والخصائص الفريدة لتطوير الأعمال لتحقيق هذه الغاية ، كما يؤمن المجلس بالحوار والمشاركة كطريقة لتعزيز التنمية.