نصائح و ارشادات

10 بالمئة من سكان ستوكهولم كانوا مصابين بكورونا في عطلة الفصح

أظهرت دراسة جديدة أن نحو عشرة بالمئة من سكان ستوكهولم كانوا مصابين بفيروس كورونا عشية عيد الفصح. وفق ما نقل راديو السويد.

وأجرى الباحثون دراسة للأجسام المضادة على أفراد تم اختيارهم عشوائياً.

وقال الأستاذ المساعد في النظم الدقيقة بالمعهد الملكي للتكنولوجيا KTH، نيكلاس روكسيد “هذا يعني أنهم ربما أصيبوا في وقت سابق، لأنهم طوروا بالفعل أجساماً مضادة. ربما أصيبوا في وقت ما بنهاية مارس (آذار)”.

وقبل عيد الفصح، أرسل باحثون في المعهد الملكي ومعهد كارولينسكا ألف رسالة إلى أفراد عينة عشوائية من البالغين، وطلبوا منهم ترك قطرة دم على البطاقة وإرسالها. سلم 550 شخصاً عيناتهم وتمت الموافقة على 446 من الاختبارات.

وقال روكسيد “كنا نرغب في رؤية مزيد من العينات. ونتابع الآن آلاف الرسائل الجديدة التي تصل إلى صناديق بريد الأشخاص اليوم حتى نتمكن من تقديم إحصاءات أفضل”.

وأظهر التحليل أن نحو 10 بالمئة من سكان ستوكهولم، عشية عيد الفصح، كانت لديهم أجسام مضادة للفيروس ما يعني أنهم أصيبوا بالعدوى سابقاً.

وأضاف روكسيد “يمكن لأي شخص أن يساعد، كل من تلقى رسالة نحن ممتنون لمساهمته، مع تأكيدنا أن الشخصيات تبقى مجهولة تماماً”.

وفي الوقت نفسه، تجمع هيئة الصحة العامة عينات دم من متبرعين في جميع أنحاء البلاد للحصول على صورة لحالة الأجسام المضادة. وقالت رئيسة قسم الأحياء الدقيقة في الهيئة كارين فيسيل إن من الصعب تقييم الدراسة في ستوكهولم.

المصدر: مؤسسة الكومبس الإعلامية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق