نصائح و ارشادات

وزيرة المالية: انتعاش جزئي في الاقتصاد السويدي

أعلنت الحكومة وجود انتعاش جزئي في الاقتصاد السويدي، متوقعة أن ينخفض ​​الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6 بالمئة العام الحالي. وفق ما نقلت TT.

وقالت وزيرة المالية ماغدالينا أندرشون في مؤتمر صحفي اليوم “إن الوضع أفضل بقليل مما كنا نخشى”، مضيفة أن المؤشرات تدل على أن الاقتصاد وصل إلى أدنى مستوى بعد انخفاض كبير في الربع الثاني، ما يعني أنه سيبدأ الصعود الآن.

وغيرت الحكومة تقديرها السابق لانخفاض الناتج المحلي بنسبة 7 بالمئة العام الحالي.

ويعرّف الناتج الإجمالي بأنه القيمة التي ينتجها مجتمع ما من سلع وخدمات خلال سنة.

وقالت أندرشون إن الاستثمارات انخفضت بشكل حاد، ما يشير إلى أن المخاطر تدفع الشركات إلى خفض استثماراتها. غير أنها لفتت إلى إحصائيات تظهر انتعاشاً جزئياً في العديد من قطاعات الخدمات.

وبخصوص البطالة، يقدر الآن أنها ستبلغ 9.3 بالمئة العام الحالي. وكانت الحكومة توقعت في نهاية نيسان/أبريل نسبة بطالة تصل إلى 11 بالمئة.

ورغم تراجع التقديرات، فإن أندرشون رأت أن أرقام إنذارات الفصل من العمل لا تزال مرتفعة، لكنها ليست عند مستويات الذروة التي سجلت في آذار/مارس.

وأوضحت أن التسريح المؤقت للموظفين (خفض ساعات العمل) أدى إلى كبح فصلهم من العمل.

ومن المتوقع أن ترتفع البطالة إلى 10.3 بالمئة العام المقبل، وفقاً لتوقعات الحكومة.

وكان منتقدون قالوا إن نسبة البطالة في السويد كانت أعلى من كثير من دول الاتحاد الأوروبي عندما بدأت الأزمة. فيما اعتبرت وزيرة المالية أن ذلك يقدم صورة خاطئة.

وأوضحت أن معدل التوظيف في السويد، أي عدد العاملين بالنسبة للسكان، هو الأعلى بين دول الاتحاد الأوروبي. كما أن السويد لديها أيضاً دين حكومي منخفض مقارنة بالدول الأخرى.

وقالت أندرشون “مقارنة بالدول الأخرى، نحن مستعدون جيداً”.

وكان معهد البحوث الاقتصادية قال أمس إن تأثر السويد بأزمة كورونا سيكون أقل مما كا متوقعاً. في حين قال المعلق الاقتصادي في راديو السويد كريستيان أوستروم إن تأثر السويد سيكون أقل مما تشهده دول أوروبية كثيرة.

المصدر: مؤسسة الكومبس الإعلامية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق