نصائح و ارشادات

كلمة وزيرة خارجية السويد السيدة آن ليندي موجهة الى الهيئات الدبلوماسية المعتمدة لدى مملكة السويد بتاريخ 8 أبريل 2020م

دعت وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي الدبلوماسيين المعتمدين في ستوكهولم إلى التعاون في مواجهة أزمة كورونا، ومساعدة السويد في إعادة مواطنيها العالقين خارج البلاد.

وقالت الوزيرة، في خطاب متلفز وجهته لأعضاء السلك الدبلوماسي اليوم، إن “كثيراً من السويديين المسافرين يتمنون العودة للوطن لكن هناك إجراءات تحول دون ذلك. رسالتي العامة هي رجاء دعونا نساعد بعضنا لجعل ذلك ممكناً”.

وأضافت “كلنا نريد أن نحد من فيروس كورونا لكن ليس في مصلحة أي منا فرض منع على السفر أو الترانزيت”.

وشددت الوزيرة على أن السويد “تريد ضمان استمرار وصول المستلزمات الطبية عبر الحدود، الأمر الذي يمكن أن ينقذ حياة كثيرين”، مؤكدة أن بلادها “تعمل مع بقية دول العالم لمواجهة الأزمة، وخصوصاً الدول الفقيرة التي تحتاج للمساعدة”.

وفي ما يلي نص الرسالة التي وجهتها وزيرة الخارجية لأعضاء السلك الدبلوماسي عبر خطاب متلفز:

“أعزائي أعضاء السلك الدبلوماسي في ستوكهولم.. أوجه لكم رسالة في وقت التحديات هذا.

إن جائحة كوفيد-19 تؤثر علينا جميعاً. وأود أن أرسل تعاطفي مع ضحايا هذا المرض في بلدانكم وتضامني مع معاناة شعوبكم لما تواجهه.

إن الحكومة السويدية تبذل قصارى جهدها لمكافحة الوباء. وأعرف أن الدول حول العالم تفعل الشيء نفسه

إنه تحد تاريخي بالنسبة لنا. خلال الأسابيع الماضية تواصلت مع عدد من زملائي وزراء الخارجية في مختلف دول العالم عبر اجتماعات عن بعد، ولم يكن التجاوب لضرورة التحاور العالمي أبداً أعظم مما هو عليه الآن.

طلبت من قسم الخدمات الخارجية التأكد أننا نقوم بكل ما هو مطلوب للحوار مع شركائنا لمواجهة الأزمة. الدور الرئيس للدبلوماسية السويدية هو أن نتحدث مع الآخرين. وسنجد طرائق للمتابعة في تعزيز الحوار رغم أن الإمكانات ليست مثالية كما لو كانت الاجتماعات وجهاً لوجه .

نحن أمة سكانها يسافرون كثيراً ولدينا عشرات الآلاف من المقيمين في الخارج، كثير منهم  يريدون العودة للوطن حالياً.

تحدثت مع زملائي لحل بعض المصاعب التي نواجهها وأقّدر الجهود المبذولة في هذا الإطار.

كثير من السويديين المسافرين يتمنون العودة للوطن لكن هناك إجراءات تحول دون ذلك. رسالتي العامة هي رجاء دعونا نساعد بعضنا لجعل ذلك ممكناً ليعود سكاننا إلى السويد.

كلنا نريد أن نحد من فيروس كورونا لكن ليس في مصلحة أي منا فرض منع على السفر أو الترانزيت بل جعل إمكانية وصولهم أمراً ممكناً.

وكما تعلمون فإن السويد في مقدمة من يعمل من أجل الالتزام بالتعليمات، وهي تريد ضمان استمرار وصول المستلزمات الطبية عبر الحدود، الأمر الذي يمكن أن ينقذ حياة كثيرين.

إن الاتحاد الأوروبي وضمنه السويد يعمل بجد مع بقية دول العالم لمواجهة هذه الأزمة، وخصوصاً الدول الفقيرة التي تحتاج للمساعدة. وتؤيد السويد بالفعل دعوات الأمين العام للأمم المتحدة لوقف المعارك وإطلاق النار في أماكن الصراع في هذا الوقت.

إنكم تدركون أن سياسة السويد الخارجية مستمرة في توجهاتها الديمقراطية. ولكن نلفت انتباهكم للمطالب التي تحتاجها مواجهة أزمة كورونا.

أعلم أن كثيراً منكم يتساءل عن الوضع في السويد، وكيف يؤثر على عملكم في السفارات وعلى مواطنيكم في السويد، إن قسم البروتوكولات يعمل على تزويدكم  بكل المعلومات المحدثة والمفيدة.

رجاء استخدموا تلك المعلومات ولا تتردوا في التواصل إذا واجهتكم أي مصاعب أو أي حاجة للمساعدة.

في النهاية، أود أن أعبر عن تمنياتي بأن تبقوا وفرق عملكم وعائلاتكم سالمين”.

المصدر: مؤسسة الكومبس الإعلامية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق