نصائح و ارشادات

وزارة الخارجية لـ”الكومبس”: 7 آلاف عادوا إلى السويد في 190 رحلة طيران

أعلنت وزارة الخارجية السويدية أن نحو 7 آلاف شخص تمكنوا من العودة إلى السويد على متن حوالي 190 رحلة طيران، خلال أزمة كورونا، مؤكدة أنه يحق لغير السويديين المقيمين في السويد طلب الدعم القنصلي في الخارج.

وكان آلاف السويديين علقوا خارج البلاد في أزمة كورونا، نتيجة فرض الدول قيوداً مشددة على السفر للحد من انشار العدوى.

وفي سياق آخر، دعت وزارة الخارجية إلى التعاون بين دول الاتحاد الأوروبي لمواجهة المعلومات المضللة.

وكانت استراتيجية السويد في مواجهة كورونا، جذبت اهتماماً عالمياً انقسم بين معجب بالطريقة السويدية ومنتقد لها، وتضمن ذلك نشر معلومات غير صحيحة أو مبالغ فيها.

كل من يعيش في السويد

وقال مسؤول الاتصالات الصحفية في وزارة الخارجية أنطون دالكويست لـ”الكومبس” اليوم  إن “وزارة الخارجية وسفارات وقنصليات السويد تعمل على مدار الساعة لمساعدة الموجودين في الخارج على العودة”، مضيفاً “نفعل ذلك في المقام الأول من خلال تقديم المشورة والمعلومات والدعم. وبهذه الطريقة، تمكن حوالي 7 آلاف من العودة على متن نحو 190 رحلة طيران”.

وعن طبيعة الدعم المقدم، أوضح  دالكويست “في بلدان لا تزال فيها فرص للمسافرين لشراء تذاكر بأنفسهم ومغادرة البلاد بوسائل النقل التجارية، مهمتنا الرئيسة الإجابة عن الأسئلة وإبلاغ الأفراد بخيارات النقل المتاحة للسويد”، مستدركاً “هناك دول لا يمكن للناس مغادرتها بمفردهم لذلك نعمل بشكل مكثف للعثور على مقاعد طيران على رحلات مختلفة ونحاول الحصول على تصاريح وحل مشكلات عملية أخرى لنتمكن من إكمال الرحلة. ونتعاون في هذا العمل مع دول أخرى وخصوصاً مع جيراننا في الشمال”.

وأضاف “يحق للمواطنين غير السويديين المقيمين في السويد الحصول على دعم قنصلي أيضاً. نحث كل من يعيش في السويد وموجود في الخارج على التسجيل في قوائم السفارات السويدية واتباع توصيات السفر بعناية”.

اتصل وحمّل التطبيق

وبيّن دالكويست طرق الاتصال بالوزارة من خارج السويد بالقول “هناك طرق عدة للتواصل معنا. يمكنك دائما الاتصال مباشرة بوزارة الخارجية على رقم 084055005، حيث نستقبل المكالمات على مدار الساعة. كما يمكن التسجيل في القائمة السويدية في أقرب سفارة سويدية والحصول على معلومات مهمة منها. ونوصي أيضاً بتحميل تطبيق “UD Resklar” وتشغيل الإشعارات الفورية للبلد الذي توجد فيه، لتصلك المعلومات المهمة مباشرة. وفي البلدان التي لا يوجد فيها سفارة للسويد، يتم التواصل من سفارة سويدية في بلد مجاور أو من ستوكهولم. ويجب على المسافر أن يفعل الأشياء السابقة نفسها حتى إذا كان في بلد لا يوجد فيه سفارة أو قنصلية”.

وكانت وزيرة الخارجية آن ليندي نصحت السويديين الموجودين في الخارج بداية الأزمة بالبقاء في أماكنهم، ثم تغيرت الخطة نحو إعادتهم إلى وطنهم.

وعلق دالكويست على ذلك بالقول “لنكون واضحين فإن كل شخص في الخارج يجب أن يراجع وضعه بنفسه. ينبغي أن يدرس أولاً ما إذا كان يستطيع السفر إلى بلده عبر الرحلات الجوية التجارية. لكن في بعض المواقف يكون ذلك مستحيلاً. وهنا تعمل وزارة الخارجية والسفارات على إيجاد حلول أخرى، بالتعاون غالباً مع جيراننا في الشمال. ومع ذلك، في بعض الحالات قد يكون من الأفضل البقاء في مكانك”.

وعن تكاليف الرحلات التي تساعد الخارجية في تنظيمها، قال دالكويست إن “القاعدة الأساسية أن يشتري المسافرون التذاكر بأنفسهم وبالسعر التجاري. تماماً كما يحجزون في الحالات العادية. وفي بعض الحالات، ضمنت وزارة الخارجية تغطية بقية تكاليف الرحلة. ما يعني أن الوزارة ستدفع الفرق في الحالات التي لم يتم فيها حجز الرحلات بالكامل. فيما يدفع المسافر ثمن تذكرته لشركة الطيران”.

مواجهة التضليل

ورداً على سؤال عن آلية مواجهة وزارة الخارجية للمعلومات المشوهة التي تنشرها وسائل إعلام دولية عن طريقة مواجهة السويد لوباء كورونا، قال دالكويست “اجتذبت الاستراتيجية السويدية لمواجهة كوفيد-19 اهتماماً كبيراً في الخارج. ومن المهم التمييز هنا بين التضليل والنقد”.

وأضاف “على المدى الطويل نعمل على دعم المجتمع المدني ووسائل الإعلام الحرة والمستقلة، ونسعى إلى زيادة الوعي بضرورة التأكد من المصادر. وعلى المدى المتوسط نعمل ​​مع التواصل الاستراتيجي لتعزيز صورة السويد في الخارج. في حين نواجه التضليل والمعلومات المزيفة بالحقائق على المدى القصير. وفي جميع السياقات، يعد تعاون الاتحاد الأوروبي أمراً محورياً لزيادة القدرة على مواجهة المعلومات المضللة ومكافحتها”.

المصدر: مؤسسة الكومبس الإعلامية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق