نصائح و ارشادات

“هيئة الصحة” تسحب تقريرها عن ستوكهولم بعد اكتشاف خطأ كبير

أعلنت هيئة الصحة العامة أن النموذج الذي أعلنته أمس عن عدد المصابين الفعليين بعدوى كورونا في ستوكهولم شابه خطأ كبير، لذلك سحبته لتصحيحه، وفق ما نقل SVT.

وكتبت الهيئة على حسابها في تويتر “اكتشفنا أخطاء في التقرير، ونراجع الآن المواد مرة أخرى. وسننشر التقرير مرة أخرى بمجرد تصحيحه”.

وكان نائب مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش فالنستين قال، خلال المؤتمر الصحفي اليومي للهيئة أمس، إن “مقابل كل حالة إصابة مؤكدة بكورونا في ستوكهولم توجد ألف حالة لم يتم تسجيلها”. ولم تنشر “الكومبس” المعلومة في تقريرها عن عدد الحالات المتوقع في العاصمة، باعتبارها تجافي المنطق. وبحسبة بسيطة فإن عدد الحلات المسجلة في ستوكهولم يتجاوز الـ6 آلاف حالة فإن كانت النسبة التي أعلنها صحيحة لكان عدد المصابين في العاصمة يتجاوز الـ6 ملايين إصابة، وهو أكثر من مجموع سكان ستوكهولم.

وبنى التلفزيون السويدي على هذه النسبة تقريراً يقول إن عدد الإصابات في ستوكهولم هو الأعلى في العالم، ونقلت بعض الصفحات العربية التقرير، في حين لم تفعل “الكومبس” لشكّها في النسبة التي انبنى عليها التقرير، وثبت خطؤها بعد إعلان هيئة الصحة ذلك الآن.

وكان أندش فالنستين، قال إن نموذجاً أعدته هيئة الصحة العامة يظهر أن ستوكهولم وصلت إلى ذروة انتشار عدوى كورونا، بتسجيل العدد الأكبر من الإصابات في 15 نيسان/أبريل. ما يعني أن عدد الإصابات سيتراجع يومياً.

وتوقع فالنستين أن يكون ثلث سكان ستوكهولم قد أصيبوا بالفيروس في الأول من أيار/مايو.

ولا تتأثر هذه الأرقام بالخطأ الذي أعلنته الهيئة إلى حين صدور تقريرها المصحح.

واعتمد النموذج الذي أعدته الهيئة على الحالات المبلغ عنها في ستوكهولم من 17 شباط/فبراير إلى 10 نيسان/أبريل، إضافة إلى مسح شمل 700 من سكان ستوكهولم نهاية آذار/مارس وأظهر تسجيل إصابة 2.5 بالمئة من أفراد العينة.

المصدر: مؤسسة الكومبس الإعلامية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق