نصائح و ارشادات

مخاطر على المسنين جراء ارتفاع الحرارة تزامناً مع كورونا

حذّر الباحث في جامعة أوميو كريستوفر أوستروم من خطر موجة الحر على رعاية المسنين الصيف الحالي. وقال إن “بعض البديات ليس لديها خطط طوارئ، ويمكن أن تكون التدابير من الصيف الحار القاتل في 2018 غير فعالة”. وفق ما نقل SVT اليوم.

وتوفي أكثر من 600 شخص نتيجة موجة الحر قبل عامين، وفقاً لحسابات أوستروم الذي يبحث في المخاطر الصحية لدرجات الحرارة العالية.

وقال أوستروم “نبّه العام 2018 كثيرين ربما لم يكونوا قد استعدوا بما يكفي”.

وكانت هيئة الأرصاد الجوية حذّرت من ارتفاع درجات الحرارة في أجزاء كبيرة من البلاد الأسبوع الحالي.

فيما قال أوستروم إن موجات الحرارة يمكن أن تضرب الآن بشكل أقوى لأنها تؤثر على مجموعة الخطر نفسها التي يستهدفها فيروس كورونا، وتشمل المسنين الذين يعانون أمراضاً مزمنة.

وأوضح ” كان أحد الإجراءات التي اتخذها كثير من دور المسنين بعد العام 2018 هو التأكد من وجود غرفة مبردة واحدة على الأقل، وغالباً ما تكون غرفة تجمع كبار السن. لكن لن يتم استخدام هذه الغرف الآن بعد عزل كثير من النزلاء في غرفهم. لذلك، يمكن أن يكون لصيف جديد مثل 2018 عواقب أكثر. وأعتقد أنه سيكون أسوأ بكثير”.

ويكشف تقييم إدارة الرعاية الاجتماعية لصيف 2018، أنه قد يكون من الصعب على البلديات التعامل مع عدد من الأزمات في الوقت نفسه. حيث أظهر التقييم أن حوالي 15 بالمئة من البلديات تفتقر إلى خطة طوارئ للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة في دور المسنين. ومع ذلك، من الصعب استخلاص أي استنتاجات حول ما يمكن أن يعنيه الصيف الحار، وفقاً لإدارة الرعاية الاجتماعية.

ولا يشعر مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل بقلق خاص بشأن استعدادات رعاية المسنين.

وقال تيغنيل “كل الإجراءات والتعليمات الخاصة بكورونا التي ينبغي أن تكون موجودة حالياً، يجب أن تستمر أيضاً في حال ارتفاع درجات الحرارة”.

وفي العام 2018، اشترى كثير من شركات رعاية المسنين مراوح للتبريد، لكن هيئة الصحة العامة تحذر من استخدامها في المناطق المشتركة لأنها يمكن أن تنشر الفيروس مسافات أطول. غير أنه يمكن استخدام المراوح في غرف المسنين الخاصة، وفقاً لتيغنيل.

المصدر: مؤسسة الكومبس الإعلامية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق