نصائح و ارشادات

محافظات: لا قدرة لدينا على تتبع العدوى لكل حالات كورونا

خصصت الحكومة مليار كرون إضافية لزيادة تتبع عدوى كورونا. لكن عدداً من المحافظات قالت إنها لا تملك القدرة على تتبع العدوى. وفق مسح أجراه SVT. ويعني تتبع العدوى إجراء اختبار لكل من خالط مصاباً بالمرض.

وقال أستاذ علم الفيروسات نيكلاس ارنبيري “نحن نخاطر بمواجهة موجة ثانية إذا لم يكن لدينا اكتشاف فعال للعدوى”.

وفي بداية ظهور الوباء، كان هناك تتبع للعدوى في السويد، لكن بعد الانتشار العام للمرض، تغيرت الاستراتيجية.

والهدف الآن هو تتبع العدوى مرة أخرى وتحديد المشتبه بإصابتهم من المخالطين لكل حالة جديدة.

وقالت كارين فيسيل من هيئة الصحة العامة “من المهم أن يمتد تتبع العدوى إلى جميع المناطق، بناء على القدرات والإمكانات”.

غير أن المسح الذي أجراه SVT للمحافظات الـ21 أظهر أنه هذه القدرة غير متوافرة لدى الجميع.

وقال مساعد طبيب الوقاية من العدوى في فيسترا يوتالاند، بيتر نولسكوغ “وفقاً لقانون حماية العدوى، فإن الطبيب المعالج هو المسؤول عن تتبع العدوى في الحالات الفردية، ولكن نظراً للعدد الكبير، يصعب التعامل بشكل تقليدي مع الكشف عن العدوى”.

وفي عدد من المحافظات يتلقى أولئك الذين ثبتت إصابتهم بكورونا في الرعاية الصحية الأولية معلومات عن ضرورة الاتصال بالمقربين منهم بأنفسهم. ولا يخضع أولئك الذين يعيشون مع شخص مصاب تلقائياً لاختبار كورونا أو للحجر الصحي.

ويعزى الأمر إلى القدرة المحدودة على سحب العينات ونقص الموظفين، ما يجعل المحافظة تعطي الأولوية للحالات الأكثر أهمية.

في حين تشهد محافظات مثل يمتلاند، فيسترنورلاند، هيريدالين، هالاند، فيستمانلاند، نشاطاً أكبر في تتبع العدوى.

المصدر: مؤسسة الكومبس الإعلامية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق