نصائح و ارشادات

لوفين: تباطؤ العدوى لا يعني نهاية الوباء

قال رئيس الوزراء ستيفان لوفين إن السويد شهدت في الأسابيع الأخيرة تباطؤاً في انتشار عدوى كورونا من خلال تراجع عدد الذين يحتاجون إلى رعاية في المستشفيات أو من يدخلون وحدات العناية المركزة، مشيراً إلى أن ذلك لم يكن ممكناً دون اتباع المواطنين تعليمات السلطات الصحية ودون جهود طاقم الرعاية الذي أظهر كفاءة عالية.

وأضاف لوفين، في منشور على صفحته في الفيسبوك اليوم، إن تباطؤ العدوى “لا يعني أن الوباء انتهى وأن تعود الحياة إلى طبيعتها”، مؤكداً أن من المهم مراجعة التعليمات دائماً لتسهيل اتباعها لفترة طويلة.

وكانت هيئة الصحة العامة قررت اليوم الإبقاء على حد 70 عاماً لكبار السن ضمن مجموعات الخطر، الأمر الذي قالت وكالة الأنباء السويدية إنه سبّب صدمة لبعض المسنين الذين كانوا ينتظرون تخفيف القيود.

وعلق لوفين على ذلك بالقول “تعتقد هيئة الصحة العامة بأن هذا ضروري لإنقاذ الأرواح (..) إنها تضحية صعبة بالنسبة لكثيرين لكنها مهمة ليس فقط لصحة الناس والمسنين بل أيضاً للرعاية الطبية والمجتمع ككل”، مؤكداً أن تركيز الحكومة كان دائماً على حماية الأرواح ومجموعات الخطر والتأكد من قدرة الرعاية على مواجهة الأزمة.

وأضاف لوفين “نحن الذين تقل أعمارهم عن 70 عاماً يجب أن نتذكر مدى صعوبة الأمر للأشخاص الذين يعزلون أنفسهم. حيث ترتبط الوحدة والجلوس فترات طويلة بالصحة البدنية والنفسية. لذلك من الضروري التأكد أن الأشخاص في المجموعات المعرضة للخطر يمكنهم الخروج إلى الهواء الطلق والبقاء على اتصال بأحبائهم بأمان”.

ونصحت هيئة الصحة في هذا الشأن بمقابلة كبار السن في الهواء الطلق مع الاحتفاظ بالمسافة اللازمة لتجنب العدوى.

وقال لوفين “يجب أن نستمر في الصمود والتحمل لإنقاذ الأرواح ومساعدة مهنة الطب على أداء مهمتها”.

المصدر: مؤسسة الكومبس الإعلامية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق