نصائح و ارشادات

حاملو الإقامات المؤقتة يعيشون قلقاً مضاعفاً من تبعات أزمة كورونا

يعيش الحاصلون على الإقامة المؤقتة في السويد قلقاً مضاعفاً نتيجة أزمة كورونا. حيث يشعر كثير منهم بمخاوف من فقدان وظائفهم، ما يعني خسارتهم إمكانية الحصول على إقامة دائمة أو لم شمل أسرهم.

وكان مكتب العمل أعلن أمس أن نحو 37 ألف شخص في السويد أُبلغوا بالفصل من العمل خلال آذار/مارس، متوقعاً أن يتضرر الجدد في سوق العمل بشدة، بمن فيهم المولودون خارج السويد.

وتشترط الأنظمة في مصلحة الهجرة أن يكون المرء قادراً على إعالة نفسه للحصول على الإقامة الدائمة أو لم شمل الأسرة.

كوا محمد، سوري حاصل على الإقامة المؤقتة، يدير صالوناً للحلاقة ويعمل بدوام جزئي مدرساً للغة. يعيش كوا الآن قلقاً دائماً خوفاً من فقدان عمله.

يقول كوا لراديو السويد “تقدمت بطلب للإقامة الدائمة وطلب لم الشمل لعائلتي. لكني قلق من أن أزمة كورونا قد تفقدني وظيفتي وتؤثر على وضعي في مصلحة الهجرة”.

ويضيف “أنا أكافح منذ أربع سنوات من أجل الإقامة ولم الشمل، ولا أريد أن يهدم شيء مفاجئ كل ما بنيته”.

وتلقت مصلحة الهجرة كثيراً من الأسئلة عن تصاريح الإقامة بعد انتشار فيروس كورونا. حسب ما ذكر تقرير راديو السويد الذي أعده عبد العزيز معلوم، وستافان أكسيلسون.

وقال المسؤول الصحفي في مصلحة الهجرة بير إيك “أتفهم هذا القلق وسط انتشار فيروس كورونا”، مضيفاً “قواعد مصلحة الهجرة لم تتغير نتيجة كورونا، لكنها تقول إن المرء يجب أن ينظر إلى ما يمكن أن تكون عليه العواقب بالنسبة لهذه المجموعة”.
وقال إيك “يجب أن ننظر إلى العواقب التي يمكن أن تترتب على الجميع، وننظر في ما هو معقول أم لا حين ندرس الطلبات المقدمة”.

وفي حين رفض وزير العدل والهجرة مورغان يوهانسون إجراء مقابلة مع راديو السويد، فإنه أعلن أن لا نية حالياً لمراجعة اللوائح الخاصة بموضوع الإقامات.

المصدر: مؤسسة الكومبس الإعلامية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق