نصائح و ارشادات

ثلاث سويديات فوق الـ90 عاماً تتغلبن على كورونا وتواصلن الحياة

3 سيدات سويديات أصغرهن 94 عاماً، استطعن التغلب على مرض كورونا الذي يشكل خطراً على المسنين عادة، واستمررن بالحياة ليستطعن أن يقلن شكراً لجهود الرعاية الرائعة التي اعتنت بهن.

كاتي بيوركمان (99 عاماً) وكيشتين فالين (94 عاماً) وماريت بروهولمر (97 عاماً) روين لإكسبريسن تجاربهن في التعافي من كورونا، فيما سجلت السويد حتى أمس 4 آلاف و542 حالة وفاة بالمرض.

أصيبت كاتي بالفيروس في مرحلة مبكرة جداً وكانت قد بلغت 99 عاماً وتعيش في منزل للمسنين في مولندال.

تقول كاتي “أصبت بحمى ثم أخبرني الموظفون أنني مصابة بكورونا”.

ورجّح الموظفون أن العدوى انتقلت إليها من أحد العاملين في الدار. وتم استدعاء ابنتها كارين في أوائل آذار/مارس وإبلاغها أن والدتها أصيبت بكورونا.

تقول كارين “كنت قلقة جداً واعتقدت أنه سيكون من الصعب عليها البقاء على قيد الحياة”. وتضيف “إنها جذابة جداً وكانت تعيش في سكنها الخاص حتى بلغت 98 عاماً بمساعدة الخدمة المنزلية”.

وعن إصابة الأم بكورونا، تقول كارين “كان الأمر مقلقاً جداً خصوصاً عندما جاء الموظفون بملابسهم الواقية وأخبروني بالأمر”.

غير أن كاتي تمكنت بسرعة من تجاوز العدوى القاتلة. تقول “عانيت من الحمى بضعة أيام. والآن أعلنوا أني بصحة جيدة”. فيما تقول كارين “تحسن وضعها كثيراً. أريد أن أحييها جداً”.

وتعبّر كل من كاتي وكارين عن رضاهما على كيفية تعامل الموظفين مع الوضع الصعب في دار فيسبيري للمسنين.

وتأمل كاتي الآن أن تحتفل بعيد ميلادها المئة في سكونة شباط/فبراير المقبل.

إرادة الحياة

في حين واجهت كيشتين فالين  (94 عاما)، من ترولهاتان، أعراضاً أشد من كاتي. وتسبب فيروس كورونا بقلق كبير لها ولأحبائها.

تقول ابنتها إنغريد (52 عاماً) “ضربها الفيروس بسرعة كبيرة. قبل تشخيصها بيومين، كنت أقف خارج شرفتها وأتحدث إليها. ثم مرضت فجأة”.

وسرعان ما استولى الفيروس على كيشتين وسبب لها حمى شديدة جداً لعدة أيام. كما فقدت شهيتها وفقدت وزناً كبيراً أثناء المرض. استسلمت ابنتها إنغريد للأمر واقتنعت بأنها لن تحتفل بعيد الأم مع والدتها.

تقول انغريد “كانت سعادتي غامرة حين قدمت لها الهدية في عيد الأم (..) إنها تتمتع بإرادة قوية للحياة”.

ظننت أن وقتي حان

وعانت ماريت بروهولمر (97 عاماً)، من يوتيبوري، كثيراً من الفايروس ودخلت إلى المستشفى لمدة خمسة أسابيع.

تقول ماريت “ظننت أن وقتي حان. لقد عشت حياة طويلة وممتعة، لذا كانت هذه هي النهاية التي أنتظرها”.

لكن بعد خمسة أسابيع في المستشفى، تعافت ماريت وتحسنت صحتها بشكل جيد.

تقول “كنت سعيدة جداً. وأنا ممتنة جداً للرعاية السويدية. لقد اعتنوا بي بطريقة رائعة وبكل محبة”.

المصدر: مؤسسة الكومبس الإعلامية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق