نصائح و ارشادات

تيغنيل: كأن العالم أصبح مجنوناً فجأة

تحول أندش تيغنيل من مسؤول مجهول إلى أحد أشهر علماء الأوبئة في العالم. وتحدث تيغنيل اليوم في برنامج “Summer i P1” عن الشهرة واستراتيجية السويد في مواجهة كورونا، مؤكداً أن الوباء لم ينته بعد. وفق ما نقل SVT.

في جميع أنحاء العالم، أصبح تيغنيل رمزاً لاستراتيجية السويد. وفي آذار/مارس، تم اتخاذ قرار بالانتقال من محاولة إيقاف فيروس كورونا من الوصول إلى السويد إلى التخفيف من آثاره، الطريقة التي وصفها تيغنيل بأنها نموذج كلاسيكي لمكافحة الأوبئة.

وعن ذلك، قال تيغنيل “بعد ذلك بدا الأمر وكأن العالم أصبح مجنوناً وتم نسيان كل ما ناقشناه. دولة تلو أخرى أغلقت حدودها ومجتمعها تماماً”.

وأضاف أن “فيروس كورونا لا يمكن التنبؤ به، ومن الصعب معرفة أي الطرق أفضل في مواجهته. لكن هناك شيء مهم يبدو أن كثيرين ينسونه هو أن الجهود المبذولة لمكافحة الوباء يمكن أن تكون لها آثار سلبية”.

وأوضح ” نعلم مثلاً أنه من السلبي عدم مقابلة الآخرين، فذلك يخلق شعوراً بالوحدة. وعزلة الأزواج تزيد من خطر الاعتداء على النساء. كما يزيد التعطل عن العمل خطر كثير من الأمراض على المدى الطويل. وإغلاق المدارس هو المثال الأكثر وضوحاً. يفقد الأطفال الذين لا يذهبون إلى المدرسة مهارتهم الاجتماعية ويفتقدون وجبات المدرسة ويخاطرون بعدم الحصول على درجات نهائية جيدة. ما يؤثر بشكل كبير على فرصهم في العيش بصحة جيدة”.

ويشغل تيغنيل (64 سنة) منصب مستشار الدولة لشؤون الأوبئة في هيئة الصحة العامة منذ 2013. وقبل ربيع 2020، كان دوره مجهولاً إلى حد ما، لكن ذلك تغير كثيراً.

وتحدث تيغنيل في البرنامج عن الكراهية والانتقاد اللذين قوبل بهما وتحولا فجأة إلى تعبير عن الإعجاب.

وقال تيغنيل إن رسم صورته كوشم “لم يكن مناسباً بالنسبة لشخص عمل على منع الأمراض المعدية معظم حياته”.

كما تحدث عن أول مرة سمع فيها عن فيروس كورونا، في إسبانيا حيث كان يحتفل بالعام الجديد. وقال “تساءلت بعد ذلك ما إن كان ذلك الاحتفال  هو الأخير الذي نحتفل فيه بهذه الطريقة”.

وقال تيغنيل إنه لا يشعر بأي قلق، لكن الوضع في العالم كان أسوأ مما كان يتصور.

وأضاف “لدينا الآن حالة خطيرة مع آلاف الوفيات في السويد، ومئات الآلاف في العالم من حولنا، وهذا مستمر في الازدياد”.

المصدر: مؤسسة الكومبس الإعلامية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق