نصائح و ارشادات

تنفيذ أول عملية ترحيل من السويد منذ انتشار كورونا

نفّذت شرطة السويد أول عملية ترحيل للاجئين مرفوضة طلبات لجوئهم، منذ تفشي وباء كورونا. وفق ما نقلت أفتونبلادت أمس.

وأقلعت طائرة تحمل تسعة مرحّلين أفغان من مطار ارلاندا باتجاه أفغانستان مساء الثلاثاء الماضي، بعد صدور قرارات بترحيلهم من مصلحة الهجرة وحجزهم في المراكز الخاصة بها. الأمر الذي أثار موجة من الغضب والحزن على مجموعات في وسائل التواصل الاجتماعي ترفض ترحيل طالبي اللجوء إلى أفغانستان عموماً.

وقالت الشرطة إن المرحلين اختاروا العودة طواعية. فيما قالت أنباء من مجموعات مهتمة بحقوق اللاجئين إن الأشخاص الموجودين في الحجز ربما أجبروا على توقيع أوراق بالعودة دون فهم لغتها.

وعبّر رئيس شرطة الحدود باتريك انغستروم عن رفضه لهذه “المزاعم”، مؤكداً أن الشرطة وضعت خطة بالتنسيق مع السلطات الأفغانية والتفاهم مع المرحلين الذين هبطوا في مطار كابول الأربعاء.

ومنذ انتشار وباء كورونا، أوقفت السويد عمليات الترحيل مؤقتاً.

وتمنع أفغانستان استقبال المرحلين قسرياً في حين ترحب بالعائدين طواعية.

وقال انغستروم إن مترجماً كان موجوداً عندما قال 22 شخصاً إنهم يريدون العودة طواعية، ثم غير بعضهم رأيه. وحين أقلعت الطائرة كان على متنها تسعة أشخاص.

وأضاف “لم تكن هناك رحلات جوية. لذا قمنا بحجز رحلتهم. وما فعلته الشرطة ببساطة هو تنفيذ الاتفاق”.

وعما إن كانت مبادرة العودة أتت من المرحلين، قال انغستروم “لا، لقد أتت منا. ولكن بعد أن عبّر عدد من الأشخاص عن رغبتهم في العودة”.

وأضاف “أتفهم تماماً أن الناس يتساءلون عن مدى الطواعية لأشخاص يعودون إلى أفغانستان كدولة خطرة.  لكن مهمة الشرطة تنفيذ القرارات”.

وأوضح “تجربتي مع العائدين تقول إن الصورة ليست بهذه البساطة. هناك كثير ممن تقدموا بطلب للحصول على تصريح إقامة في السويد، واستأنفوا ووصلوا إلى نهاية الطريق، ثم شكرونا عندما نفذنا الترحيل”.

ولا يزال الوضع غير واضح بالنسبة لعمليات الترحيل المستقبلية في ظل استمرار انتشار كورونا.

وقال انغستروم “نحن ننتظر ونرى كيف تسير الأمور مع السلطات الأفغانية، ومتى تكون مستعدة لاستقبال العائدين قسراً. كما يعتمد ذلك على موعد بدء الرحلات المنتظمة”.

المصدر: مؤسسة الكومبس الإعلامية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق