نصائح و ارشادات

تقرير: دور المسنين المصابة بعدوى كورونا تستقبل نزلاء جدداً

كشف تقرير لراديو السويد إيكوت اليوم أن بعض دور المسنين التي سجلت إصابات بكورونا في ستوكهولم وسورملاند مازالت تستقبل نزلاء جدداً.

وقال أستاذ أمراض الشيخوخة في جامعة أوميو، إنجفي غوستافسون، إن “استقبال مسنين جدد يعني تعريض حياتهم للخطر. يجب وقف القبول حتى يتم التحكم بمعدل الإصابة”.

وكانت ستوكهولم وسورملاند من أكثر المقاطعات تضرراً بكورونا. وفي أحد دور المسنين بستوكهولم قال موظف إن مسناً انتقل إلى الدار خلال الانتشار المستمر للعدوى فيها.

وأضاف “اعتقدت أنه من الغريب السماح للناس بالانتقال لأنه كان هناك شخص مصاب بالفيروس في كل طابق تقريباً”.

فيما قال مدير رعاية المسنين في المدينة، باتريك ريلاندر، إن “محاولات تبذل لتوجيه المسنين الأصحاء إلى الأقسام التي لا يوجد فيها عدوى، لكن لم يصدر قرار عام بإيقاف قبول النزلاء الجدد لأن ذلك قد يؤدي إلى بقاء كبار السن دون مكان ويخلق مشكلات وصعوبات أخرى”.

وفي سولنا وإسكيلستونا أيضاً استقبلت دور المسنين نزلاء جدداً بينما كانت تعاني من العدوى. وقالت البلديات إنها تحاول فصل المرضى عن الأصحاء، وإجراء تقييمات دقيقة.

لكن السكان الجدد يواجهون أيضًا خطر نقل العدوى إلى الدور التي لم تكن وصلت إليها بعد.

وخلال عطلة عيد الفصح، أرسلت إدارة الحماية من العدوى في ستوكهولم  استبياناً إلى دور المسنين في المقاطعة. فقالت 10 منها إن النزلاء الجدد هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة. وعبّر كثيرون في الدور عن اعتقادهم بأن العدوى وصلت إليهم بهذه الطريقة.

وكانت مدينة ستوكهولم مددت في منتصف نيسان/أبريل إمكانية بقاء المصابين في سكن خاص للإقامة المؤقتة. ولا يمكن لكبار السن عادة رفض الإقامة في دار المسنين دون أن يفقدوا دورهم، لكن ذلك تغير مؤخراً.

وقال باتريك ريلاندر “لم تكن لدينا فكرة كاملة منذ البداية. وعندما ظهرت صعوبات مختلفة، اتخذنا الإجراءات التي اعتبرناها معقولة”.

المصدر: مؤسسة الكومبس الإعلامية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق