نصائح و ارشادات

المخابرات السويدية: أزمة كورونا تزيد من عمليات التجسس والتخريب داخل السويد

جددّت المخابرات السويدية Säpo التحذيرات المتكررة التي دأبت على إطلاقها مؤخرا، من خطر استغلال قوى أجنبية أزمة كورونا للإضرار بالسويد.

ويخشى جهاز المخابرات، ان يتم استغلال أنشطة حساسة للأمن في قطاعات المجتمع المختلفة، مثل الإمدادات الغذائية، والنقل، والقضاء، وإمدادات الطاقة أو النظم المالية.

ووفق الجهاز، فإن الأزمة الحالية بسبب كوروناـ عززت من نقاط الضعف التي كانت موجودة سابقا، في عمليات التجسس والتأثير وخلقت نقاط ضعف جديدة.

وتقول نائبة رئيس الحماية الأمنية في الجهاز ليندا إسكار، للراديو السويدي إن اضطرار العديد من الموظفين على العمل بسبب أزمة كورونا من منازلهم، وفق معايير وأدوات عمل جديدة، يحمل في طياته مخاطر أمنية من استغلال القوى الأجنبية ذلك، والنفاذ الى منظومة العمل والتجسس على الأعمال.

والنقطة الأخرى التي تثير قلق المخابرات السويدية هي أن العدد من القرارات يجري اتخاذها بشكل أسرع من قبل، قبل أن يتسنى للسلطات الأمنية والشركات المشاركة في إبداء الملاحظات حولها.

وكانت المخابرات السويدية أعلنت في وقت سابق أن 15 دولة في العالم لديها أنشطة تجسسية غير قانونية في السويد.

المصدر: مؤسسة الكومبس الإعلامية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق