نصائح و ارشادات

الدنماركيون يتوافدون إلى السويد رغم توصيات سلطات بلادهم

مساء الأحد كانت هناك طوابير طويلة بطول كيلومتر عند نقطة التفتيش الحدودية على جسر أوريسند حيث كان كثير من الدنماركيين في طريقهم إلى بيوتهم بعد زيارة السويد خلال عطلة نهاية الأسبوع الطويلة. وفق ما قال راديو السويد اليوم.

ورغم توصية وزارة الخارجية الدنماركية بإلغاء جميع الرحلات غير الضرورية، استمرت حركة الترفيه إلى السويد.

وكان الدنماركيان جوني ومارين يشربان القهوة تحت شمس هلسينغبوري حين قال جوني لراديو السويد “إغلاق الحدود أمر سخيف. كان يفترض أن نقلد النموذج السويدي أكثر”.

وبعد وقت قصير من إغلاق الدنمارك حدودها، في الأسبوع الـ12 للحد من انتشار وباء كورونا، انخفض السفر الترفيهي من الدنمارك عبر جسر أوريسند بنسبة 74 بالمئة مقارنة بالعام السابق. لكن بحلول الأسبوع 20، كان الانخفاض نحو 35 بالمئة فقط.

ونقلت وسائل إعلام مختلفة عن عدد من أصحاب المطاعم والمقاهي في سكونة أن لديهم كثير من الزوار الدنماركيين في الأشهر الأخيرة، رغم أن وزارة الخارجية الدنماركية تنصح بعكس ذلك.

وقال المسؤول في الوزارة إريك راسموسين “أعتقد بأنه سيكون لدينا حملة إعلامية حول الرحلات إلى السويد في عطلات نهاية الأسبوع الطويلة المقبلة”.

وتوصي وزارة الخارجية الدنماركية بأن يدخل من يعودون من الخارج حجراً صحياً مدة أسبوعين، وهذا ينطبق أيضأ على العائدين من السويد.

وقال راسموسين “يفترض أن الدنماركيين يحترمون ذلك. رغم أنني بالطبع لم أستطع التحقق من عزل كل من عبر الجسر”.

وتجري نقاشات في الدنمارك هذه الفترة حول ما إذا كان سيتم فتح حدود البلاد للسياحة مرة أخرى. وشككت أطراف عدة في إمكانية أن يشمل السماح الزوار السويديين، حيث تسجل السويد عدد وفيات بكورونا أكبر بكثير مما تسجله الدنمارك.

المصدر: مؤسسة الكومبس الإعلامية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق