نصائح و ارشادات

“الخارجية” لـ”الكومبس”: لن نكون قادرين على إعادة المسافرين إن واجهوا صعوبات في الخارج

أعلنت وزارة الخارجية السويدية أنها لن تكون قادرة من حيث المبدأ على المساعدة في إعادة المسافرين إلى السويد إذا واجهوا صعوبات في ذلك بعد سفرهم الآن.

وقال مسؤول الاتصالات الصحفية في الوزراة أنطون دالكويست في تصريح صحفي خاص لـ”الكومبس” “إذا اخترت السفر إلى إحدى الدول في أوروبا حيث رفعت وزارة الخارجية توصياتها بشأن السفر غير الضروري، فيجب عليك القيام بالتحضيرات المناسبة ومعرفة الحالة في البلد الذي تنوي السفر إليه واتباع نصائح وتعليمات السلطات المحلية”.

وأضاف “يجب على المرء أن يدرك أيضاً أن وزارة الخارجية والسفارات لن تكون قادرة، من حيث المبدأ، على المساعدة في النقل إلى السويد إذا كان من الصعب العودة إلى الوطن نتيجة الوضع الحالي”.

وكانت وزراة الخارجية خففت قيود السفر الخارجي. وسمحت بالسفر إلى 10 دول أوروبية هي: بلجيكا وفرنسا واليونان وآيسلندا وإيطاليا وكرواتيا ولوكسمبورغ والبرتغال وسويسرا وإسبانيا، اعتباراً من 30 حزيران/يونيو الحالي.

وتتخذ بعض الدول الأوروبية إجراءات بفرض حجر صحي على المسافر الذي يصاب بكورونا على أراضيها.

فهل توصي وزارة الخارجية السويدية بحجوزات تذاكر مرنة للتعامل مع هذه الحالة؟

أجاب دالكويست عن ذلك بالقول “بغض النظر عما إذا كانت وزارة الخارجية توصي بالسفر إلى هذا البلد أم لا، يجب عليك كمسافر اتخاذ قراراتك الخاصة بشأن رحلتك. وبهذه الطريقة، لا تقدم وزارة الخارجية أي توصيات بشأن نوع التذكرة التي ينبغي للمسافر حجزها. حيث يجب أن يتخذ القرار نفسه بالتشاور مع شركتي السفر والتأمين”.

عد بنفسك أو انتظر

وبالنسبة للمسافرين الموجودين حالياً في الخارج ويواجهون صعوبة في العودة إلى السويد، اعتبرت وزارة الخارجية أن المسافر يتحمل بنفسه مسؤولية ترتيب رحلته إلى السويد مع وكالة السفر أو شركة الطيران أو شركة التأمين كقاعدة عامة.

وعن نوع الدعم الذي يمكن أن يحصل عليه من الوزارة أو السفارات، قال دالكويست “في المقام الأول، نشجع المسافرين الموجودين في الخارج الآن ويرغبون في العودة إلى السويد على التحقق من الفرص المتاحة للسفر عن طريق حركة المرور العادية. كما نحثهم على قراءة معلومات السفارات على موقع Sweden Abroad، وتنزيل تطبيق UD Resklar والاشتراك في القائمة السويدية (قائمة السفارات للسويديين الموجودين في الخارج)”.

وأوضح دالكويست “مع عودة نسبة كبيرة من المسافرين السويديين الذين كانوا في الخارج إلى ديارهم، بينما تفتح حركة الركاب التجارية تدريجياً، فإننا ندخل الآن مرحلة جديدة في التعامل مع آثار الوباء. ولهذا لا تنوي وزارة الخارجية المساعدة بتنظيم مزيد من الرحلات إلى السويد. ندرك أن حركة الركاب التجارية لم تفتح في جميع البلدان، وبالتالي قد يضطر بعض المسافرين إلى البقاء في المكان الذي يقيمون فيه حتى استئناف الحركة الجوية”.

وأعلنت وزارة الخارجية بوضوح في وقت مبكر أن المهام القنصلية تواجه ضغطاً وأنه لم تتح لها الفرصة لمساعدة جميع السويديين في العودة إلى الوطن. لذلك تركزت جهودها على الأماكن التي كان الوضع فيها أشد صعوبة. وفق دالكويست.

وكانت الوزارة أعلنت في وقت سابق أن نحو 7 آلاف شخص تمكنوا من العودة إلى السويد على متن حوالي 190 رحلة طيران، خلال أزمة كورونا، مؤكدة أنه يحق لغير السويديين المقيمين في السويد طلب الدعم القنصلي في الخارج.

مراحل المساعدة المالية

وفي حال احتاج المسافر مساعدة مالية حتى يتمكن من العودة إلى السويد، قال دالكويست “يمكن لوزارة الخارجية والسفارات قبل كل شيء المساعدة في معرفة الفرص المتاحة للشخص لمعالجة الوضع بنفسه. يمكن حل الوضع في بعض الأحيان عن طريق الموارد الخاصة أو الأقارب. وفي حال صعوبة الوصول إلى الأموال الخاصة في البلد الذي يتواجد فيه، يمكن لوزارة الخارجية المساعدة في إجراء تحويل مصرفي أو التأكد من أنه يمكن للأقارب تحويل الأموال عن طريق الوزارة”.

وأضاف “كملاذ أخير، هناك فرصة للتقدم بطلب للحصول على قرض مالي بغية العودة إلى السويد، لكن بعد استنفاد جميع الخيارات الأخرى. وهو قرض يتم سداده”.

ودعت وزراة الخارجية كل مسافر يفكر الآن برحلة إلى إحدى دول أوروبا، التي لم تعد الوزارة توصي بعدم السفر إليها، إلى التفكير بعناية في ما إذا كان الوقت مناسباً حقاً للسفر.

وقال دالكويست “مجرد أن وزارة الخارجية ألغت توصيتها بالنسبة لبعض الدول الأوروبية فهذا لا يعني أن الوضع عاد إلى طبيعته. من المهم أن نأخذ في الاعتبار أن الوضع ما زال يتغير، حتى في أوروبا. ولهذا تصبح مسؤولية كل مسافر أكثر أهمية”.

المصدر: مؤسسة الكومبس الإعلامية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق