نصائح و ارشادات

اعلان الحكومة السويدية عن استراتيجية السويد الجديدة ضد الكورونا فيروس

( إبطاء العدوى بدل إيقافها )

وفقاً لوكالة الأنباء السويدية TT اليوم الخميس الموافق 13/03/2020م بأن العمل الوقائي لم يعد يرتبط بوقف انتشار العدوى بل إطالة منحنى انتشار الفيروس وتأخيره، وذلك لتجنب خدمات انهيار الرعاية الصحية بالسويد، من اجل محاولة الحفاظ على معدلات العدوى ضمن حدود الطاقة الاستيعابية لمؤسسات الرعاية الصحية باعتبار أن انتشار العدوى بين عدد كبير من الأشخاص في وقت قصير سيفوق تلك الطاقة الاستيعابية.

 

في ألمانيا مثلاً، تعتقد السلطات أن فايروس كورونا قد يصيب نحو ثلثي السكان ويستمر لفترة طويلة، لأن الفايروس جديد تماماً ولا توجد حصانة لدى السكان كما لا يوجد أي لقاح لهذا المرض حتى الآن.

 

ورغماً لاصابة 667 حالة فيالسويد، فإن هناك سيناريوهات مختلفة لكيفية ظهور العدوى وأفضل السبل لمواجهتها.

ومن خلال الأبحاث الجارية فقد تبين أنه من الممكن تقسيم الوباء الفيروسي إلى مراحل مختلفة، حيث يزيد عدد المصابين في البداية بشكل حاد ليصل في نهاية المطاف إلى ذروته، ثم ينخفض العدد وينتهي في النهاية، ويوصف هذا التطور من خلال منحنى يستحيل تجنبه عملياً في حالة الوباء. ومع ذلك، فإن ما يمكن أن يتأثر هو شكل المنحنى، أي وقت ومعدل إصابة الغالبية العظمى من الناس.

مسؤولية جماعية لمواجهة هذا الوباء:

تعتبر هيئة الصحة العامة السويدية ان حماية المسنين المعرضين لخطر الإصابة بأمراض خطيرة وحتى الموت بسبب المرض أمراً أساسي،  وتقوم بتقديم الحماية الممكنة  للمسنين ومواجهة انتشار العدوى من خلال نصائح بسيطة أهمها البقاء في المنزل حين يشعر المرء بأعراض مبهمة في الجهاز التنفسي مثل: (التهاب الحلق والسعال الجاف أو الحمى) ، وتنص هذه الارشادات على عدم زيارة المسنين دون داع، وغسل اليدين كثيراً وبعناية، والسعال والعطس في طية الذراع، وتجنب لمس الوجه، وعزل النفس إذا شعر المرء بأعراض المرض مع تجنب التواصل الاجتماعي قدر الإمكان، وتجنب الازدحام الكبير كما تقوم الهيئة بالتواصل الوثيق مع المرضى.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق