الأخبارمنوعات

احتفالية إحياء ذكرى مرور 300 عام على إقامة العلاقات السويدية الليبية

احتفالية إحياء ذكرى مرور 300 عام على إقامة العلاقات السويدية الليبية
ستوكهولم ـ السويد 15/4/2019
أقامت السفارة الليبية في ستوكهولم احتفالية، لإحياء ذكرى مرور 3 قرون على إقامة أول علاقات دبلوماسية بين ليبيا ومملكة السويد،
وحضر الاحتفال مسئولون من وزارة الخارجية السويدية، وعدد من السفراء العرب والأجانب ، وشخصيات أكاديمية وثقافية ليبية وسويدية ، إضافة إلى حضور وفد من ليبيا برئاسة البروفيسور محمود الديك، والأستاذ معتوق أبو راوي مدير إدارة الشؤون العربية بالخارجية الليبية، والمستشار في الهيئة العامة للثقافة عبد المطلب أبو سالم، وضم الوفد أيضا الفنان الليبي على الزويك .
وأكد السيد القائم بأعمال السفارة الليبية السويد محمد الزياني . وأشار إلى أن العلاقات بين ليبيا والسويد، يمكن وصفها ما بين المميزة والايجابية،وهي علاقات تاريخية، ربما تكون أبعد من حصرها بتوقيت توقيع الاتفاقيات الرسمية فهي تمتد إلى بدء التبادلات التجارية والثقافية، .
و أكدت السيدة مديرة إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية السويدية آن موفى قالت: ( ننتظر عقد منتدى الأعمال الليبي السويدي وقد أشادت المسئولة في الخارجية السويدية، بتنظيم هذه الاحتفالية، من قبل السفارة الليبية، برغم الظروف الحالية، وأعتقد أنه من المهم إقامة مثل هذا الحدث لأنه يجعل العالم يرى علاقات السويد القوية مع ليبيا، والتي سنبقى نرعاها ونحافظ عليها في هذا الوقت.
الحدث كان ممتعا لأننا تعلمنا عن تاريخ ليبيا بأن لدينا تاريخ مشترك معهم، وصور عن الفن الليبي التشكيلي المعروض هنا مثيرا للاهتمام أيضا ونوهت المسئولة في الخارجية السويدية، إلى التحضيرات الجارية لعقد منتدى الأعمال الليبي السويدي، وأهمية هذه الخطوة نحو فتح آفاق جديدة وواسعة في العلاقات المستقبلية بين البلدين ).
كما استعرضت د. كارينا بورمان أستاذة التاريخ بجامعة أوبسالا تاريخ العلاقة من منظور أكاديمي سويدي وفي كلمة ألقتها، بطريقة مشوقة وممتعة،
وأكد السيد معتوق أبو راوي، من وزارة الخارجية الليبية، على دور السويد والمجتمع الدولي في هذه المرحلة التي تمر بها ليبيا، من أجل ترسيخ السلم والاستقرار، معتبراً أن
” ليبيا تمر بمرحلة تتلخص فيها إرادة أبنائها من أجل تحقيق بناء دولة المؤسسات والقانون والأعمار الذي بات يراود أجيالها لعقود عدة، وهذا يتطلب المزيد من الدعم والمساعدة من المجتمع الدولي والدول الصديقة لمواجهة التحديات الصعبة وتحقيق الأعمار المنشود”.
وشدد أبو راوي، على أن الحل الوحيد للأزمة التي تمر بها ليبيا الآن، يكمن في إنهاء الانقسام السياسي من خلال إجراء الانتخابات على قاعدة دستورية، وحثّ الدول الفاعلة بتفهم الحاجة الملحّة إلى الإسراع في اتخاذ القرارات الجادة لمعالجة الوضع الأمني وتحقيق الاستقرار، موضحاً أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني يواصل بذل الجهود للخروج من الأزمة الراهنة التي تمر بها البلاد.
وقدم كل من أستاذ التاريخ المعاصر د. محمود الديك وعبد المطلب أبو سالم المستشار في الهيئة العامة للثقافة، عرضاً شيقا لأهم محطات العلاقة بين ليبيا والسويد، على مدار 300 عام، وتناول العرض أهمية موقع ليبيا في حوض المتوسط، ما جعلها دولة مؤثِّرة وتتأثر بالعلاقات الدولية، فيما سعت مملكة السويد إلى البحث عن أسواق للتبادل التجاري في منطقة حوض المتوسط، مما قاد إلى توقيع أول معاهدة للسلام والتعاون والملاحة، بين البلدين في 15 ابريل 1741. ومن ضمن ما جاء فيها: “من تاريخ هذا اليوم إلى قيام الساعة سوف لن تكون هناك كراهية بين مواطني البلدين، وسوف يتعاملون بالمودة والصداقة والتعاون كما لو لم تكن هناك أبدا حرب أو كراهية بين البلديين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق