نصائح و ارشادات

إغلاق الحدود و”أنانية” الدول وراء نقص أدوات الوقاية

أدى إغلاق حدود كثير من الدول نتيجة أزمة كورونا إلى نقص في معدات الوقاية الطبية لدى السويد وكثير من الدول الأوروبية.

وواجهت الشركة السويدية Mölnlycke للرعاية الصحية مشاكل كبيرة في توزيع ملايين الكمامات والقفازات المطاطية في إيطاليا وإسبانيا، حيث علقت الشحنات القادمة من الصين في فرنسا التي فرضت حظراً على تصدير البضائع.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة ريتشادر تومي لراديو السويد اليوم “إنه أمر مزعج للغاية. لا يمكن إخراج أي شيء يصل إلى فرنسا”.

وأعاقت الإجراءات الفرنسية بشكل كبير إمكانية توفير الكمامات والقفازات وغيرها من الأدوات التي تستخدم لمرة واحدة للمستشفيات في جنوب أوروبا.

وقال تومي “يجب الآن شحن البضائع من المصانع في الصين إلى بلجيكا ثم نقلها جواً أو براً حول فرنسا إلى إيطاليا وإسبانيا”.

وتكمن المشكلة الأخرى في أن القوة العاملة لم تعد قادرة على التحرك بحرية عبر الحدود بعد أن أغلقت بولندا حدودها مع التشيك.

وأوضح تومي أن “نصف القوة العاملة في التشيك تعبر الحدود من بولندا يومياً. وعندما لا يستطيع العمال الوصول إلى العمل، يتم إيقاف تصنيع المعدات الطبية المعدة للاستخدام في السويد مثلاً (..) حين تنظر بعض دول الاتحاد الأوروبي إلى مصلحتها في المقام الأول خلال أزمة حادة، فإنهم يخاطرون بتعريض حياة الجميع للخطر”.

المصدر: مؤسسة الكومبس الإعلامية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق